Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Thierry Zoumahoun-DR
A la uneالافتتاحية

إفريقيا في حاجة إلى منطقة تبادل حر رقمية

دخلت المعاهدة حول منطقة التبادل الحر الإفريقية حيز التنفيذ يوم 30 ماي 2019 بعد المصادقة عليها من قبل 22 دولة خلال القمة الٱستثنائية للإتحاد الإفريقي المنعقدة بكيغالي في مارس 2018. و ككل قيادي إفريقي أو ملاحظ دقيق، أنا على إقتناع تام بأن منطقة التبادل الرقمية ستساهم بقسط وافر في النمو الإقتصادي بالمنطقة و تطور عملية الندماج القارية. هذا إلى جانب أن منطقة التبادل الحر هذه بٱعتبارها توفر أكثر من مليار مستهلك تقدم تعزيزا متينا لولوج القارة الإفريقية العالم الرقمي.

و بما أن القارة الإفريقية مازالت مبتدئة في الميدان يتسرع بنا الحكم إلى كونها لا تكرس الجهود اللازمة لتفعيل هدف الانضمام إلى العالم الرقمي. من ذلك نلاحظ امبريالية رقمية على قارتنا تتمظر من خلال المؤسسات الصغرى المستثمرة في ميدان الواب .حيث بلغ عدد هذه الأخيرة 575 و لا نجد بينها سوى 3 إفريقية. و هو ما يؤدي بنا إلي الإقرار بأن إفريقيا متأخرة في هذا المجال نظرا لغياب البنية التحتية الملئمة و الكفاء ات اللازمة لتحقيق إندماج حقيقي في المنظومة الرقمية العالمية.

30 ترليون دولار

يمثل الإقتصاد الرقمي عاملا هامافي  تحقيق المرابيح العالمية إذ ستبلغ هذه الأخيرة إلى غضون 2030 15،7 ترليون دولار عالميا و ذلك بفضل الاستخدام المكثف للتكنولوجيات الحديثة. أما عن القارة الإفريقية فيكننا التساؤل عن طبيعة خطة العمل الواجب اتباعها حتى نتمكن من الترفيع في المرابيح الإقتصادية الى 60 ترليون دولار إلى غضون سنة 2025. في نظري، منطقة تبادل حر إفريقية رقمية صارت ضرورية هذا إلى جانب أن الإعداد لها لن يكون شديدالتعقيد و لن يكون هناك مجال لإيطال المفاوضات نظرا لوضوح الرؤى.

وثيقة العمل البانفريكانية.

لطالما كان مجال العلوم و الرقمنة من بين اهتمامات المعهد البانفريكي لعلوم الرياضيات فعوض الاستسلام و التراجع يعمل هذا الأخير على وجود حلول ناجعة. فلى الرغم من أن فروم ذي ناكست آينشتاين خاض محاورات مع أطراف من القطاعين العام و الخاص أفضت إلي أن إفريقيا تحتاج إلى مناخ أفضل لٱحتضان الرقمنة فإن المجهودات تضاعفت لتتوجه إلى التعليم حيث قام الفروم مؤسسا رؤاه على مبدأ أهمية التعليم في إرساء القيم الجوهرية و المساهمة في النمو الإقتصادي بإصدار مخطط عمل يحتوي تصوره للإقتصاد الرقمي.

في تقديرن،  العمل على إقتصاد رقمي يجب أن يرافق بآنجازات تهم البنية التحتية الرقمية التي من شأنها التناسب مع الانظمة الاقتصادية التي يمكن تبنيها في السنوات القادمة. و الجانب الآخر المهم في هذه العملية هو التمويل؛  إن كان التمويل بالنسبة لنا على غاية من الأهمية فذلك لأنننا متيقنين بما يمثله هذا المشروع من تحد على المستوى الزمني و المادي فهو يطلب عملا جهيدا على تحويل الحلول المتصورة إلى منتجات قابلة للتسويق. لذلك يعمل الفروم على تبني التقنيات الحديثة فى مجال التمويل لكن ليس ذلك فقط بل يعمل أيضا على تركيز الجهود على الذكاء الإصطناعي و الأمن الفتراضي و غيرهما بغيةالتسريع في مسار الاندماج الإقتصادي الإفريقي.

التحول الإقتصادي

يمكن للتحول الإقتصادي أن يرى النور بفضل مجهودات حوالي 1900 طالب في مجال العلوم و الرياضيات التطبيقية منهم المنضوين تحت جهود الفروم الذي يعمل على استقطاب مزيد من الطلبة إلى مجال العلوم. حيث يقر بأنه على يقين بطول الرحلة إلا أنه يثمن النتائج القليلة التي تم تحقيقها بالتعاون مع آيمز

دلائل على التطور العلمي

ـــ تنظيم تظاهرة الأسبوع الإفريقي للعلوم الذي يضم 30 بلدا كبيان على تأثير العلوم على الإقتصاد من بين الأنشطة الأساسية للفروم

ـــنشر المجلة العلمية اللإفريقية

و نعمد قريبا الى بعث دليل على التطور العلمى مداره الحلول الجذرية

Ce message est également disponible en : الإنجليزية الفرنسية