• دانغوت الكاميرون تفرض اسمها في سوق الأسمنت
  • دانغوت الكاميرون تفرض اسمها في سوق الأسمنت

دانغوت الكاميرون تفرض اسمها في سوق الأسمنت

في أكثر الفترات ازدهارا للسوق الإسمنتية، و في غضون عامين فقط، حلت محل مصنع الأسمنت النيجيري سيمنكام التابع لمجموعة لافارج، وهي الشركة التي عملت في البلاد لمدة خمسين عاما..

بقلم ديدييه ندنغو، في دوالا

لمدة خمسة أسابيع، يجتمع مسيرو مخازن الأجهزة والبناء الكاميرونيين في مدرسة دانغوت الاسمنت الكاميرون وذلك في إطار ورشة العمل المسماة “يوم 3 بيز بيز”، والتي تنظم كل يوم جمعة. ومن خلال هذا الحدث،  يقوم شركاء الفرع الكاميروني التابع للشركة النيجيرية المتعددة الجنسيات بالاطلاع على أسرار الجودة والتصنيع الخاصة بإسمنتها. وفي يوم الجمعة الموافق 3 نوفمبر ، استقبل مسؤولون من الشركة وفدا من خمسين شخصا من المنطقة الوسطى، ثم بعد ذلك من منطقة  الساحل، لجلسة عمل أخرى. وهي مناسبة للبعض، لاكتشاف مرافق مصنع الأسمنت الموجود في مكان يسمى “قاعدة العفريت” في العاصمة الاقتصادية.

46٪ من حصة الشركة  في السوق

هذه المبادرة هي أول تجربة للشركة منذ افتتاحها في عام 2015. وهي تسمح  للمستخدمين و تجار اسمنت دانغوت، بمعرفة دائرة التصنيع من أجل جذب المزيد من العملاء. ويقود العملية  دانيال آيت وموريس ديكيم، مدير التسويق والاتصالات والمدير التجاري على التوالي. ومن خلال هذا النهج، يقوم مدير الأسمنت النيجيري بتدريب السفراء لإضفاء الطابع الملموس على السوق الكاميرونية التي كان يسيطر عليها إلى حد كبير لبضعة أشهر. وعلى أرض الواقع، فإن الشركة التابعة تدعي 46٪ من حصة السوق. وبذلك يحل محل سيمنكام من مجموعة لفارج، التي استحوذت على القطاع  في البلاد منذ خمسة عقود. وتتقاسم بقية السوق شركة سيمنتس داأفريك (سيماف) ، فرع شركة الضحى المغربية، والتي تم تشكيلها في الكاميرون منذ عام 2012، جنبا إلى جنب مع شركة ميكدم الكاميرونية.

معدل الإنتاج في ارتفاع

و مع وصول الملياردير العملاق النيجيرى أليكو دانغوت الى الكاميرون،  يتطلب الأمر الآن  من مصانع الأسمنت الأخرى مضاعفة جهودها على أساس يومي. ويقوم العديد منهم بالفعل بمراجعة معدلات إنتاجهم وتقنيات الاختراق في السوق المحلية في وقت  تعرف الكامرون انتشار  العديد من مواقع البناء. وبالتالي فإن الهجوم التجاري الذي أطلقته دانغوت سيمنت ومنافسيها يأتي في وقت جد مناسب. وتظهر أحدث الإحصاءات أن دانغوت اسمنت الكاميرون، في 30 سبتمبر 2017، باعت 938000 طن من الاسمنت في الكاميرون. وهو ما يمثل زيادة بنسبة 16.4٪ مقارنة ب 806 ألف طن تم تسويقها خلال نفس الفترة من العام الماضي. وهي تخطط للوصول إلى 1 مليون طن قبل نهاية العام الحالي.

كما أعلنت شركة سيماف المغربية أنها ستضاعف إنتاجها الحالي من ثلاثة آلاف طن إلى 1.5 مليون طن سنويا بحلول عام 2018. كما تقول سيمنكام أنها تتمتع بوجود متوازن في السوق الوطنية. ولدى الشركة مصنع أسمنت متكامل في فيغيل في الشمال ومصنع للخرسانة في أولمبي بمنطقة الوسط. “مع هاته الأداة الصناعية القوية، فالشركة لديها الآن قدرة سنوية قدرها 1500000 طن وتضمن تواجد كامل للمجموعة من خلال  شبكة توزيع قوية: ثمان مستودعات منتشرة في جميع أنحاء البلاد”، إضافة إلى هيكل قوي على شبكة  الانترنت. ويهدف مشروع “ميديسم”، وهو آخر مصنع للأسمنت في الكاميرون، إلى إنتاج 600 ألف طن سنويا.

محطة إنتاج ثانية في ياوندي

ولمواصلة الحفاظ على الريادة القارية، ستفتح شركة دانغوت للأسمنت محطة إنتاج ثانية في مدينة ياوندي من أجل تحسين السيطرة على الأسواق الكاميرونية ومنطقة وسط أفريقيا.هذا و يتم تنفيذ مشاريع عملاق الأسمنت في أفريقيا في حوالي 15 دولة من القارة. وهي تخطط لإنتاج 48 مليون طن بحلول عام 2020 في هذه البلدان وفقا للإدارة العليا لشركة دانغوت، حيث يستند نجاحها على الموارد البشرية والتكنولوجيات الحديثة من أحدث جيل. ففي الكاميرون، على سبيل المثال، توظف أعمال الأسمنت أكثر من 700 شخص (98٪ من المواطنين و 2٪ من الأجانب).


 

بقلم ديدييه ندنغو، في دوالا

You might also like

الأخبار

ساحل العاج: زيادة إنتاج الكاكاو بنسبة 28٪

مرت النسخة الرابعة من  أيام القهوة الوطنية والكاكاو (جنك) المنعقدة  نهاية الأسبوع الماضي  بأبيدجان في أجواء تبعث على الاستياء. وعلى الرغم من زيادة الإنتاج بنسبة 28٪، بقي  سعر الشراء في

الأخبار

“صندوق النقد الدولي”: “كريستين لاغارد” مرشحة لفترة رئاسية ثانية

أعلنت الفرنسية “كريستين لاغارد” مديرة “صندوق النقد الدولي” رسميا عن ترشحها لفترة ثانية لترأس المؤسسة المالية، وذلك يوم الجمعة 22 يناير2016 . وقد أكدت ذلك على قناة “فرانس2″ بقولها: “نعم،

الأخبار

الفرانكفونية: ألوان الإستراتيجية الاقتصادية والرقمية

الأخضر والأزرق، البنفسجي والرمادي….. فالفرانكفونية لا زالت تعول على ألوان  قوس قزح لتأخذ الرهان فيما يخص التحول الاقتصادي والرقمي. إنها الإستراتيجية المقدمة في الطبعة الثانية من الأبواب الفرانكفونية (جفين) التي