• ساحل العاج: بحوالي 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الإيفواري، قطاع البناء، الثالث  في خلق فرص العمل
  • ساحل العاج: بحوالي 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الإيفواري، قطاع البناء، الثالث  في خلق فرص العمل
  • ساحل العاج: بحوالي 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الإيفواري، قطاع البناء، الثالث  في خلق فرص العمل
  • ساحل العاج: بحوالي 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الإيفواري، قطاع البناء، الثالث  في خلق فرص العمل
  • ساحل العاج: بحوالي 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الإيفواري، قطاع البناء، الثالث  في خلق فرص العمل

ساحل العاج: بحوالي 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الإيفواري، قطاع البناء، الثالث في خلق فرص العمل

في الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر، عرضت 300 شركة من سلسلة العقارات خبرتها خلال النسخة السادسة من معرض التعمير والبناء التجاري، الذي لا يزال القطاع الثالث في مجال تشغيل اليد العاملة بحوالي 11 ألف وظيفة، ما يعادل 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الإيفواري.

ومن بين الخمسة عشر بلدا الحاضرة في النسخة السادسة من معرض المعمار والبناء “ارشيبات”، نجد  ساحل العاج والأتراك والتونسيين والألمان و الفرنسيين الذين يحضرون هذا  المعرض المنظم لأكثر من عشر سنوات، أكثر من 300 عارضا من القطاع الثالث. وحسب وزير البناء والإسكان و معالجة المياه وتخطيط المدن ، كلود إسحاق دي، استطاع  القطاع “توفير العديد من فرص الشغل، حوالي 11 ألف وظيفة بين 2015-2016″، ما مجموعه 12٪ من مجموع فرص العمل في البلاد،. وبذلك يكون القطاع الثالث بعد التجارة (31٪) والتصنيع (15٪).

 وقد رحب رئيس الوزراء أمادو غون كوليبالي، في حفل الافتتاح الرسمي، بأداء الفاعلين في القطاع ودعا إلى “زيادة المشاركة” في مشاريع الدولة:”يجب أن تجلبوا  خبرتكم وان تقترحوا حلول مبتكرة لإتقان التحضر في مدننا”.

الفرص

على قدم وساق في البلد، وفي ظل طموح  الدولة التي تعهدت ببناء أكثر من 000 100 وحدة سكنية بحلول عام 2020، بلغ العجز حوالي  000 400 ، منها 000 200 وحدة سكنية في أبيدجان؛ ، وبالتالي أصبح القطاع يجذب العديد من الجهات الفاعلة.

ومن بينهم نجوى ريفي، الممثلة التجارية للمكتب التونسي للنهوض بالصادرات التونسية، “سيبيكس” التي ترى أن “كوت ديفوار سوق مفتوحة للمستقبل، مع قانون استثمار جذاب ومؤشرات اقتصادية مطمئنة. “

وبالنسبة لسمير فياض، الرئيس التنفيذي لشركة “ساحل العاج ميتسوليفت” (ميتسوبيشي المجموعة) ، ” تبقى السوق الافوارية  ذات قابلية للتطور لذلك تم تأسيس الشركة في البلاد،” ويقول إنه” عندما نفكر في غرب أفريقيا ، فنحن نفكر في ساحل العاج، وغانا، ونيجيريا. حتى عندما كان علينا أن نتخذ قرار الاختيار ، كان الأمر عندنا سريعا، حيث الجميع تحدث عن ساحل العاج، ونحن نتوقع الزبناء الذين يضيفون القيمة. “

ومن خلال البناء وفقا للمعايير الدولية الجديدة، المستدامة، “كان لدينا العديد من الاتصالات مع الشركات العقارية لنقدم لهم منتجاتنا الايكولوجية، التي تتكيف مع  المناخ الافواري والإفريقي والمستدامة  للأجيال بأسعار معقولة لكل الفئات” ، وفقا لما  أشار إليه  السيد  دينيس نشو مسؤول المبيعات  بشركة “ساحل للاسمنت  افس” .

حلول متكاملة

وحسب السيد إسماعيل بوجا نغيسان، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسيس للتسويق” ومنظم المعرض التجاري “أرتشيبات”،”يقدم المعرض نفسه باعتباره منصة ابتكارية لتطوير الدراية في عمليات البناء. وبقدر ما توجد إرادة سياسية لتوفير سقف لائق لكل مواطن افواري، فإن هناك قوة دافعة قوية من جانب السلطات. وقد أدى ذلك، مع إنشاء آليات لتسهيل الحصول على الممتلكات، لتمكين الجهات الفاعلة الوطنية من الاستفادة من هذا الزخم و تحقيق انطلاقها الفعلي “. إنها فرصة مواتية لمطوري العقارات.

هذا ويبقى الاتجاه العام مرتبط أساسا بوجود حلول متكاملة. وبالتالي وجود مشاريع “تسليم المفتاح” العقارية ، من الاستحواذ على الأراضي للوصول إلى التمويل. فشركة الضحى المغربية  تقدم مشاريع على هذا الشكل،  نفس الأمر بالنسبة  لشركة “لافارج هولسيم” مع منتوج  “بروبات” أو “كيدان”، أي مجموعة العقارات الإيفوارية التي يسيرها ألان كواديو.


 

إيسياكا نكيسان، في أبيدجان

You might also like

الأخبار

مبادرة” زمن إفريقيا- من أجل اتفاقية جديدة” تفكر في الحلول الشاملة

التكوين  والتمويل ودور الدولة  والقطاع الخاص وتنظيم المشاريع الاجتماعية … جميع هاته  المواضيع التي تناولها منتدى “زمن افريقيا- من أجل  اتفاقية جديدة”سلطت الضوء ، في جملة من الأمور، على  مسألة

الأخبار

Tunisie : Au royaume des olives

Culture introduite en Tunisie par les Phéniciens (anciens peuples fondateurs de Carthage en 814 avant J-C), l’olivier est une culture emblématique dans le pays, deuxième producteur mondial d’huile d’olive, un

الأخبار

الفرانكفونية: ألوان الإستراتيجية الاقتصادية والرقمية

الأخضر والأزرق، البنفسجي والرمادي….. فالفرانكفونية لا زالت تعول على ألوان  قوس قزح لتأخذ الرهان فيما يخص التحول الاقتصادي والرقمي. إنها الإستراتيجية المقدمة في الطبعة الثانية من الأبواب الفرانكفونية (جفين) التي