أي نموذج تعليمي لإفريقيا؟

أي نموذج تعليمي لإفريقيا؟

بينما تواصل أفريقيا السير في طريقها نحو التنمية، والظهور بطموحات أكثر، وفي وقت تواجه  فيه تحديات ضخمة، يبقى التعليم هو المفتاح الأساسي لقارة افريقية أقوى وأكثر إنصافا وازدهارا. ولكن أية مدرسة د للغد؟ ما هو النموذج الذي ينبغي أن تتكيف معه القارة أو تنتجه؟ ما هو دور القطاع الخاص؟ كيف يمكننا أن نتجنب مدرسة بوجهين مختلفين، أي بعبارة أخرى، مؤسسات تستهدف ذوي الامتيازات، ومؤسسات حكومية  دون المستوى ببرامج ومناهج  متجاوزة بالنسبة لبقية الشعب؟ كيف يمكن دمج التكوين المهني، الذي أصبح الآن أمرا عاجلا  وملحا  قصد التفاعل مع احتياجات أفريقيا المتغيرة والحد من عدد الدبلومات العاطلة عن العمل، إنها بالفعل قنبلة موقوتة …. لذلك وبمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، تخص وكالة إفريقيا الإخبارية  ملفها الشهري  لقطاع التعليم مع التركيز على المدارس المبدعة.

You might also like

ملف الشهر

الكاميرون مؤسسة كوزاكو تعد بثورة علمية وتكنولوجية

أكد  قدماء تلاميذ  مؤسسة كوزاكو الثانوية بالكامرون عزمهم على إعداد برنامج  فريد من نوعه  للمدرسة في البلاد.

ملف الشهر

الكاميرون مؤسسة كوزاكو تعد بثورة علمية وتكنولوجية

أكد  قدماء تلاميذ  مؤسسة كوزاكو الثانوية بالكامرون عزمهم على إعداد برنامج  فريد من نوعه  للمدرسة في البلاد.

ملف الشهر

جونيور ندونغ ندونغ : “إعادة النظر في نموذج التكوين لدينا”                                        

يعتبر برنامج “جونيور أشيفمنت”  الذي انطلق قبل  خمس سنوات في دولة الغابون ، من بين أهم البدائل  لمعضلة بطالة الشباب في هذا البلد الذي يعرف عدة مفارقات ، من بينها